![]() |
|
||||||||||
|
الرؤية الواقعية في المسرح العراقي الحديث قاسم مطرود نموذجا فوزي السعدي تحليل مسرحية ( للروح نوافذ أخرى ) تأليف قاسم مطرود: الباب الثالث الجزء الثالث
دلالــة الحلم : اعتمد هذا النص المسرحي بشكل كبير على عنصر الحلم، والذي يعطي بدوره صبغة خاصة للعمل المسرحي، وفي الحلم يسقط عنصرا الزمان والمكان، وتختصر المسافات، ويحدث مالا يمكن حدوثه في اليقظة، والحلم يفيد كثيرا في استحضار معلومة غائبة أو التذكير بها، كما يرسم بشكل صادق أماني الشخصيات، وتطلعاتها في الحياة. والكوابيس والأحلام في هذه المسرحية ساعدتنا في الاطلاع على العديد من الحقائق المتعلقة بهذا النص، ومن هذه الحقائق ضياع الابن الرضيع الذي فارق الحياة دون أن يرى والده الذي كان غائبا في الجبهات، وفي الحلم يأتي الأخ في صورة الشهيد... يبرز إذن دور الحلم الكبير في الرفع من القيمة الدلالية والفنية لهذه المسرحية، إلا أن المثير في عنصر الحلم داخل هذه المسرحية، أن صوره يطبعها الغموض والأسرار: " الزوجة ( تضحك) ومن يثبت بأننا أحياء وأن هذه اللحظة مستمرة ( يدخل ذان وأيان وهما بزي عسكري يحملان صندوقا عسكريا يشبه التابوت... يطوفان به المسرح ... تحتضن الم براء بقوة... يفتح باب الصندوق بعد أن يوضع في الوسط... يتجه ذان إلى الصورة المعلقة... يأخذها يتجه بها إلى الصندوق. ذان : أن الأوان أن تنامي في الذاكرة ( يضع الصورة داخل الصندوق) (تتقدم براء والزوجة وتجرانه إلى عمق المسرح بعد أن يربط بحبلين طويلين وكأنهما تجران جثة هامدة يتبعها دان) " ([205]). ولا تخفى كذلك قيمة الحلم ودوره في خلخلة أزمنة النص، فاختلاطها داخل ذهن القارئ يساعد على الزيادة في إرباك المتلقي الذي اعتاد نصوصا مهادنة. كما صار الحلم متنفسا للشخصيات ومنفذا للقاء الأحبة وتذكر الماضي من الأيام ، " ففي غياب اللقاء بين الشخصيات الغائبة ، والشخصيات الحاضرة في السرد الدرامي تحرم الشخصيات من متعة اللقاء، فتعيش بين الحضور والغياب مرارة النفي بعد أن انحلت العلاقات بين الذات والذات، وبين الحاضرين والحاضرين، وبين الغائبيــن والغائبين." ([206]) إن المسرحية ترسم لنا ورطة براء والزوجة والأم في عالم غامض وبلا ملامح، تطبعه الفوضى والحصار من كل جانب، ليتأكد أن هذه الشخصيات تعيش في قبور فوق الأرض، تعيش الموت في الحياة. ولا تجد بديلا عن الحلم الذي يحضر فيه الغائب في صورة الشهيد ليروي القليل من ظمإ الاحبة المتعطشين لرؤيته. إذن ومن خلال وقوفنا على هذه البنيات المستخلصة من النص، سوف ندرجها وفق رؤية عامة وأشمل تنتظم كل هذه البنيات، هذه البنية الأشمل هي التي تشكل رؤية العالم عند قاسم مطرود والتي تتأطر داخل بنية أوسع وأشمل هي بنية "المأســــــــــاة والضياع". فقد عمل قاسم مطرود على رصد مكابدة الشعوب جراء قسوة الحروب، وما يتربت عن ذلك من انعكاسات سلبية تضيع معها إنسانية الإنسان، وتحترق الذاكرة، و يعم الشعور بالحزن . إن صورة الأخ في هذه المسرحية يمكن أن تكون نموذجا شاملا لفئة كبيرة من الشعب العراقي، ممن حكمت عليهم الحاجة والسلطة الارتماء في جبهات القتال دفاعا عن الأرض والوطن ، لكن هذا الرحيل يخلف وضعا اجتماعيا داخليا منكسرا تمثل في هذه المسرحية في صوره الأم والزوجة وبراء، هذا الثالوث النسائي الذي ينتظر قدوم الأخ، ويقاوم الوضع القائم الذي يعيشون فيه، والتطلع إلى وضع ممكن أكثر إشراقا، فقاومت هذه الشخصيات وضعها القائم بالانتظار والحلم والتشبث بخيط الأمل في عودة الأخ، لكن الأحلام ستسقط. إن النص نبش في واقع عراق جريح، لهذا فقد كان في مأساوية وضياع شخصيات النص إحالة على حالة السقوط التي يعيشها بلد الحضارة العراق ، وتجسيدا حيا لمعاناة جماعية، عبر نص درامي تندمج فيه عناصر الواقع بالخيال والحلم، فالشخصيات المدفوعة بقهرها وضعفها الذي تحاول جاهدة مقاومته، لا تملك سوى الحلم كبوابة يتم فيها اللقاء بالغائب والحبيب... ورغم أن النفس العبثي يبدو مهيمنا على المسرحية بناءا وشكلا، إلا أن مضمونها واقعي، وتبدو من خلال النص قدرة قاسم مطرود الفائقة حيث استطاع التركيز في معظم جوانب المسرحية، فالشخصيات لا تتجاوز الخمسة والحوارات مركزة وغامضة، لكن الجوهر واضح وصريح. كما لا ننسى في مقاربتنا لهذا النص الوقوف عند نصه الموازي، العنوان ولوحة الغلاف، فعنوان النص " للروح نوافذ أخرى"، يدفعنا للتساؤل عن ماهية هذه النوافذ التي يقصدها قاسم مطرود. ولا تخفى هنا دلالة النوافذ في كونها إشارة إلى متنفس يصنعه الإنسان في معماره، ومهما كانت طبيعة هذا المعمار ، فلا بد له من نوافذ كي يتسرب منها النور ويملأ المكان. ونوافذ قاسم مطرود نلمس فيها إشارة إلى الحلم الذي يبقى هو الملاذ الأخير حين تنقطع الأسباب ويفشل الإنسان في الوصول إلى رغائبه الجميلة. كما تصور اللوحة الموجودة على الغلاف مشهدا يلفه الغموض، ينتصب في وسطها رسم لإنسان بلا ملامح يقف في شاطئ صخري رافعا يديه نحو السماء. ويظهر في اللوحة اللون الرمادي الذي هو خليط بين الأبيض والأسود/ الأمل واليأس/ الحضور والغياب/. كما أن هذا اللون هو رمز للغموض وعدم الثبات، و ضبابية الألوان وتداخلها في اللوحة حجبت عنا معرفة ما في السماء، هل هي الشمس أو القمر، وهذه كلها إشارات تحيل على اللبس والغياب والموت. من هنا نصل إلى أن هذه العتبات النصية تتناغم مع طبيعة النص وشخصياته والمواضيع التي يعالجها. V- من الدلالة العبثية إلى الدلالة الواقعية : بالرغم من خروج هذا النوع من الدراما عن المألوف والتقليدي، غير أن الإنسان يظل هو الهاجس الأول، ونقطة الاستفهام الكبرى، في ظل ما يدور حوله من مآسي وحروب... وهذا النوع من الدراما يدحض المنظور الواقعي الضيق للفن والمسرح الذي يصور الواقع كما هو، وينقل لنا اليومي في بساطته وروتينيته. وقاسم مطرود لا يتجرد عن واقعه، لأن الواقع هو الذي يعلل الإبداع، مهما كانت طبيعة هذا الإبداع ، لكنه سوف يبني نصه المسرحي هذا وفق رؤيته الفجائعية للتعبير عن ضياع الذات، وضياع الوطن والتاريخ، " وعندما لا تجد الشخوص مكانا لها في العالم، تغير الكتابة بحواراتها الدرامية شكل الوجود الواقعي الضائع إلى وجود عبثي في زمن الكتابة، به تسائل علاقتها بالعالم ، وتسائل شكل بناء الشخوص في بنية الكتابة الدرامية، وهي الكتابة التي تقرب فعل قراءة هذه التيمات من التركيبات المفككة عن قصد، وتترك - عن عمد- بياضات وثقوبا في معنى الكتابة، لتوسيع دائرة تأويل معنى النص بفعل القراءة."[207] هذا التفكك المقصود هو الذي يخرج الكتابة من تقريريتها المباشرة والمبتذلة، إلى كتابة توقظ الذاكرة الحية، وتدفع بالقارئ إلى شغف إعادة بناء معمار النص واكتشاف كيميائه العجيب، وبالتالي تعيد الاعتبار لهذا القارئ الذي اعتاد نصوصا مهادنة . وقاسم مطرود في كتابته المسرحية التجريبية يلقي بنا في بحر الزمن القاتم والموحش، زمن الانتظار والنفي، وليجعل في كتابته من " بلاغة اللبس والوضوح، وبلاغة العبثي والواقعي، المحدد والمجرد، عمليات تركيبية لبلاغة درامية مختصرة ، ومركزة وموحية تنبع من تراكم الاحباطات والانكسارات والمرارة التي انتقلت من الماضي الذي ولى مع الزمن لتسكن خطابات هذه الشخوص، فتدفع بها إلى العيش - مرة ثانية عن طريق التذكر- في عوالمها الكوابيسية التي ترافقها في السفر اليومي في كل الأماكن، والجغرافيـــات التـي تتكون بنفسياتهـا وذكرياتهـا، فتصير رؤيتها للوجـــود وللذات وللعــالم عبثية" ([208]). ومسرحية" للروح نوافذ أخرى" هي نبش في الجرح العراقي، تعبير عن صراع مرير مع الحزن والسلطة والخوف والضياع، فشخصيات النص على موعد مع أمل ماكر و حلم غير مكتمل، لأن الرجاء خاب في الأخ المنتظر، و يبرز رونق الكتابة الدرامية وجماليتها، عندما يصعد الحدث إلى ذروته ثم لا يلبث أن يعود إلى نقطة الصفر، وإلى لحظة البدء من جديد، لتظل شخصيات المسرحية حبيسة الانتظار والقلق اللذين لا ينتهيان ، والكتابة المسرحية حين تنقل لنا هذه الحالات الفجائعية "فإنها تذيب المجردات والمحسوسات والتاريخ والمنفى والموت والبعث والانتظار والهويات المهزوزة في الخطابات التي أرادها لها قاسم مطرود وهو يؤدرم التجربة الفردية في التجربة الجماعية، وتصبح الكتابة الرمزية في بناء نصوصه المسرحية عبثية لها خلفية واقعية تنطلق منها، لكنها تنساها أثناء صياغة عوالمها في النصوص العبثية" ([209]). ومن خلال خصائص وسمات هذا العمل الفني نستطيع القول أنه يضرب بجذوره في التنشئة الاجتماعية والنفسية لقاسم مطرود، وفي هذا الأمر إشارة إلى الجانب السيكولوجي النفسي الوثيق الصلة بشخصية الفنان الذي يبني عمله بناء على إستراتيجية فكرية تتحكم في إنتاج الإبداع، " فأفكار الكاتب التي يعايشها في الفترة التي تسبق كتابة المسرحية تكون ذات علاقة بموضوع المسرحية، وهو يأخذ من هذه الأفكار ما يلائم ما يكتبه ويضمنه المسرحية، كما أن الكاتب يتبنى أفكارا معينة يعبر عنها في مسرحياته، وهذه تتكرر بصورة أو بأخرى في كل مسرحياته، وهي تعبر في مجموعها عن وجهة نظر مسبقة" ([210]). وفي ختام تحليلنا لهذه المسرحية نجد أنه من المفيد التنبيه على أنه ليس هناك ما يدعو إلى القول بوضع نقطة نهاية البحث داخل هذا العمل الإبداعي، لأن فن المسرح والأدب عموما يصعب على الباحث الإلمام بجميع مكوناته وسماته الجمالية والفنية. خاتمة : بعد انتهاءنا من التطرق لمختلف المحاور في هذا البحث المتواضع، لابد أن نؤكد أن سؤال البحث فيه لازال مؤرقا وطويلا، وفي حاجة للمزيد من التعمق والبحث، لكن من المفيد التأكيد على بعض الخلاصات العامة التي خرجنا بها، والتي نوردها على الشكل التالي : · · إن العراق هدف قديم جديد لقوى الهدم، لأن عمقه الحضاري والتاريخي يجعلانه مرمى حجر كل القوى المستبدة والطامعة في ثروات الشعوب العريقة وخيراتها. · - الممارسة المسرحية في العراق قديمة وأصيلة، هذا ما أكدته الدراسات والكتب التي اهتمت بهذا الميدان بل إن من هذه الدراسات من أثبتت أن العراق هو أقدم بلد في هذا العالم عرف الفن المسرحي قبل أن تعرفه الحضارات الإنسانية الأخرى. · · إن مسرح المنفى العراقي، صار منبعا آخر من منابع المسرح العراقي الحديث، حيث ساهم رواده بمختلف مواقعهم الجغرافية ومواقفهم الفكرية في إغناء التجربة المسرحية العراقية ورسم شهادة ميلادها الجديدة. · · إن الخلاصات التي انتهى إليها تحليلنا للعمل المسرحي " للروح نوافذ أخرى" لمؤلفه قاسم مطرود ، تحيل على أن هذه الدراما التي كتبت بمداد اللامعقول تعتبر أبلغ وأصدق تعبير عن واقع العراق الأليم والمكلوم، فالفن مهما اغترف من معين الغموض والخيال والغرابة، واللامعقول، فإن هذه الأدوات تستمد من الواقع، لكن درجة التركيب والإبداع هي التي تختلف من مبدع إلى آخر، وهذا النفس الواقعي الذي يحيى في جسد النص العبثي هو في رأينا ما يمكن أن يشكل سؤالا جوهريا لدراسات لاحقة تسلط المزيد من الضوء على هذه القضية.
ملحق الصور (مجلة آفاق عربية السنة السابعة نيسان 1982) ص 135 · · المصادر : · · قاسم مطرود: الجرافات لا تعرف الحزن - مسرحية للروح نوافذ أخرى –منشورات اتحاد كتاب وأدباء العراق · · المراجع العربية : · - حنورة مصري عبد الحميد – الأسس النفسية للإبداع الفني في المسرحية- القاهرة- دار المعارف : ط.1- 1980. · - ابراهيم حمادة – معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية- القاهرة- دار الشعب 1971. · - عبد الرحمان بن زيدان – أسئلة المسرح العربي، ط 1. الدار البيضاء. دار الثقافة 1987. · - علي الراعي – مسرح الشعب- دار الشرقيات للنشر والتوزيع – ط 1- 1993 · - عادل النادي – مدخل إلى كتابة فن الدراما- مؤسسات عبد الكريم بن عبد الله . ط 1- تونس 1987. · - عماد الدين – فوضى العالم في المسرح المعاصر- ط 1- مؤسسة الرسالة- بيروت – 1989. · - علي الوردي - لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث – الجزء الرابع- مطبعة الشعب بغداد. · - علي الزبيدي – المسرحية العربية في العراق – عابدين – جامعة الدول العربية ، ط 1. 1960. · - عبد الكريم العلاف – بغداد القديمة –بغداد ط 1. 1960. · - فطيمة وهابي – صورة المرأة في المسرح العربي- ط 1. مطابع دار العلم دمشق، 1992. · - فاروق عبد القادر – نافذة على مسرح الغرب المعاصر- دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع ط1. القاهرة 1987. · - محمد خرماش – إشكالية المناهج في النقد الأدبي المغربي المعاصر – ط 1. نوفمبر 2001. · · محمد سيف– المسرح في العراق: تارخيه أزماته متغيراته، مستقبله htm. www.masraheon.com/105 · - مصطفى عبد القادر النجار- العراق في التاريخ العراق المعاصر- دار الحرية للطباعة ط 1. بغداد 1982. · - يوسف عبد المسيح ثروت – دراسات في المسرح المعاصر- منشورات مكتبة النهضة بيروت ط 1، 1982. · - يوسف اسعد داغر- معجم المسرحيات العربية والمعربة–1848-1979 وزارة الثقافة والفنون بغداد 1978. · - يعقوب لنداو – دراسات في المسرح والسينما عند العرب- - ترجمة احمد المغازي – مطبعة الهيئة المصرية للكتاب. ط1 . 1972. · - سمير سرحان – المسرح المعاصر مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط1، 1989. · - خالد محي الدين – خصوصية المسرح العربي- اتحاد كتاب العرب – ط 1، دمشق 1987. · - البنيوية التكوينية في النقد الأدبي – ترجمة محمد سبيلا- مؤسسة الأبحاث العربية ط1. 1984. · · مراجع أجنبية : Patrice pavice- Dictionnaire du théâtre -Edition social –paris 1987. · · الجرائد : · - حقي الشبلي : ذكرياتي في الفن والحياة، ملف أعده أحمد فياض المفرجي، ملحق جريدة الجمهورية ( بغداد) 19 آذار – 1980. · - نجيب طلال – المرأة والمسرح – البيان الثقافي ، عدد : 64- مايو 1989 · - جون واتربوري : " لماذا يكرهوننا" عن " فورين أفيرز"، جريدة الاتحاد الاشتراكي، الأحد 16 فبراير، عدد : 7129- 2003. · · دوريات ومجلات : · - احمد فياض المفرجي : " الحياة المسرحية في العراق"، مجلة سينما ومسرح ، بغداد 1982. · - علي الراعي : " المسرح في الوطن العربي"- عالم المعرفة ، عدد : 25-1979. · - حسب الله يحيى : " موضوع الحرب في المسرح العراقي" أفاق عربية، السنة السابعة نيسان 1982. · - سامية أسعد : " الشخصية المسرحية"، عالم الفكر- الكويت – المجلد الثامن عشر- العدد الرابع – 1988. · - عوين كرومي : " تجربتي مع المسرح"، مجلة الأقلام، عدد 6- 1980. · - سامية أسعد : " الدلالة المسرحية"، عالم الفكر – المجلد العاشر 1980. · - مجلة آفاق: " ملف خاص بالبنيوية التكوينية"، عدد : 10- يوليوز 1982. · - محمد باقر الحكيم : " لاجئوا العراق... مأساة النفي والطرد والجوع"- مجلة العربي، العدد 444. نوفمبر 1995. · - قاسم محمد : " علاقة الممثل بالعرض المسرحي إخراجا وتأليفا- تقنيات تكوين الممثل المسرحي. · - سعد أردش : " المخرج في المسرح العربي "، مجلة الأقلام العدد : السادس – 1980. · - سامي عبد الحميد : " تطور الذهنية الإخراجية في المسرح العراقي – مجلة الأقلام – آذار نيسان 1987. · - ضياء الخضير : " الإخراج في المسرح العراقي – مجلة الأقلام ، عدد : 2- شباط – 1990. · · مقالات ودراسات : · - عبد الرحمان بن زيدان : " الكتابة الدرامية في تجربة قاسم مطرود، كوميديا سوداء بدلالات الواقع والذات". www. Masraheon.480.htm. · - يوسف العاني : " العراق مهد المسرح في العالم" www.alitijah alakhar- com/191 culture. · - فاضل خليل : " تأريخ المسرح العربي" www. Masraheon.com. · - محمد سيف : المسرح الديني " التعزية"،www nisaba.net/1y/ drama 1. · · سعد ابراهيم عبد الواحد: "مسرح العبث ما هو ؟ ماذا بقي منه؟ www.masraheon.com · - قاسم حسن : " من التجار المسرحية في المنفى"، www .masraheon.com.16 htm. · - جواد الأسدى : " مسرح المنفى" www.masraheon.com/174-htm. · - سعد سعدون:" الفن المسرحي العراقي في المنفى".www.masraheon.com. · · فاضل السوداني : " المسرح العراقي المتفاعل والعودة إلى الفردوس المفقود"، www .iraqi writer.com. · - صلاح الأنباري: " الرموز البصرية في مسرحية للروح نوافذ أخرى"، .282 htm www.masraheon.com · · عبد الخالق كيطان – المزيد من الألم في ظل مشهد يحكمه الخراب www.masraheon.com www.masraheon.com · - عبد الرحمان ابن زيدان – من ذاكرة المسرح العراقي · · جمال عياد- المسرحية العراقية (للروح نوافد أخرى) www.masraheon.com.
[1] - عبد الكريم برشيد: " في التصور المستقبلي لتعريب المسرح العربي"، مجلة الأقلام، عدد : 10- 1980. بغداد، ص : 8 [2] - طراد الكبيسي : " بابل من حمورابي إلى صدام حسين". مجلة المورد، العدد الثالث ، السنة 1987، وزارة الثقافة والإعلام ، ص : 19. [3] - محمد طه الأعظمي : " جوانب من الأسس القانونية والفكرية في قانون حمورابي"، مجلة المورد، المصدر نفسه، ص : 21. [4] - محمد الحاج حمود : " حقوق الإنسان في بلاد ما بين النهرين"، مجلة المورد، المصدر نفسه- ص : 22. [5] -أارنولد توينبي : " تاريخ البشرية"، ج.1- ت : نيقولا زيادة،، الأهلية للنشر والتوزيع ، بيروت ص : 62. [6] - نفسه : ص : 65-66. [7] د. نوري جعفر : " التراث العربي في مجال التربية وعلم النفس كما ورد في رسائل إخوان الصفا"مجلة آفاق عربية السنة الثالثة ، العدد .9/1978. بغداد، ص : 45. [8] المرجع نفسه- ص : 45. [9] - نوري جعفر : " التراث العربي في مجال التربية وعلم النفس كما ورد في رسائل إخوان الصفا" مجلة آفاق عربية، ع.9- ص 45. [10] - د. نوري جعفر : م.س : ص : 46 [11] - الدكتور محمد سعيد: " نماذج بارزة من التاريخ السياسي للمرأة العباسية"، آفاق عربية، عدد .8- نيسان 1977- ص : 56. [12] - د. محمد سعيد : م.س : ص : 56. [13] - عبد الرزاق الحسن: " نظام الحكم الملكي في العراق"، مجلة آفاق عربية ع.9- 1978. بغداد ، ص : 32. [14] - عبد الرزاق الحسن : م.س ، ص : 32. [15] - نفسه ، ص 32.. [16] - د. نوري جعفر : مصدر سابق، ص : 46. [17] - ميشيل عفلق: مقتطف من النص الكامل لخطاب القائد المؤسس الرفيق ميشيل عفلق آفاق عربية ، ع.9- 1978 ص3. . [18] - نفس المرجع السابق ص : 2. [19] - عن هيئة تحرير مجلة الأقلام:"ثورة الأمل والإنسان في الذكرى الثانية عشرة لثورة 17/ 30 تموز المجيدة" ، ع.10- السنة 15- 1980. ص : 2. [20] - مصعب حسون الراوي :"ملامح المنهج البعثي في الأدب " دار الشؤون الثقافية والنشر 1984 ص : 8. [21] - إشارات في التطور الثقافي في العراق بعد ثورة 17-30 تموز- عن هيئة تحرير مجلة أقلام . عدد 10 – 1980 ص : 4.. [22] - نفس المرجع : ص : 5. [23] - نفس المرجع ، ص : 5. [24] - نفسه.، ص6. [25] - ملامح المنهج البعثي في الأدب، م.س، ص : 29. [26] - ملامح المنهج البعثي في الأدب ،م.س : ص : 30. [27] - نفس المرجع ، ص : 32. [28] - نفسه.، ص : 32. [29] - نفسه، ص : 33. [30] - نفسه، ص : 30. [31] - نفسه، ص : 30. [32] مشيل عفلق القائد المؤسس ، ذكرى 31 لتأسيس حزب البعث ، مجلة آفاق عربية، ع.9- ص 3 [33] - مصعب حسون الراوي: " ملامح المنهج البعثي في الأدب،،دائرة الشؤون الثقافية والنشر 1984- ص : 23. [34] - نفس المرجع، ص : 25. [35] - د. عبد الرحمان بن زيدان " من ذاكرة المسرح العراقي " www.masraheon.com.431/htm [36] - نفسه. [37] - جون واتربوري:"لماذا يكرهوننا" عن "فرين أفيرز " جريدة الاتحاد الإشتراكي، الأحد 16 فبراير 2003 عدد 7129، ص : 11. [38] - نفسه. ص: 11. [39] - د. عبد الرحمان بن زيدان " من ذاكرة المسرح العراقي " مرجع سابق . [40] - يوسف العاني:"العراق مهد المسرح في العالم": WWW. Alitijah alakhar. com/191 culture htm [41] - نفس المرجع. [42] - د. فاضل خليل: تأريخ المسرح العربي.www.masraheon . com 445 htm [43] - هلال بن سيف البادي " المسرح العربي في العراق" www . masraheon.com. [44] - د. محمد سيف / المسرح الديني " التعزية" www.nisaba . net 1y / drama1 [45] - PatricePavice, Dictionnaire de thêatre sociale , paris 1987, p.406-407. [46] - د. محمد سيف / "المسرح الديني التعزية": مرجع مذكور. [47] - المرجع نفسه. [48] - المرجع نفسه. [49] - علي الراعي:"مسرح الشعب " دار الشرقيات للنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1993، ص: 193. [50] - د. فاروق أسعد : " خيال الظل العربي "، ص : 540 [51] - د. محمد سيف : " المسرح في العراق، تاريخه، أزماته، متغيراته، مستقبله. www.masraheon.com 104htm [52] - د. علي الراعي : " م.س : ص : 90. [53] - د. فاضل خليل: تأريخ المسرح العربي, م س [54] - عبد الكريم العلاف: " بغداد القديمة"، بغداد 1960، ص: 62. [55] - د. محمد سيف : " المسرح العراقي،تاريخه أزماته ، متغيراته ،مستقبله" WWW. Masraheon . Com [56] - د.يوسف العاني : " العراق مهد المسرح في العالم"، مرجع مذكور ، [57] - د. علي الزبيدي :" المسرحية العربية في العراق، عابدين ، جامعة الدول العربية، 1966 ص 40. [58] - محمد سيف :" المسرح في العراق ، تاريخه، أزماته، متغيراته، مستقبله" مرجع مذكور. [59] - محمد سيف المرجع نفسه [60] - محمد سيف : المرجع نفسه. [61] - علي الوردي , لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث / الجزء الرابع ، مطبعة الشعب ، بغداد،ص 347 [62] - احمد فياض المفرجي : الحياة المسرحية في العراق - مجلة سينما ومسرح، بغداد 1982، ص : 148. [63] - أحمد فياض المفرجي / المرجع نفسه- ص : 149. [64] - محمد سيف :"المسرح في العراق، تاريخه، أزماته، متغيراته، مستقبله" مرجع مذكور. [65] - المرجع نفسه. [66] - الدكتور مصطفى عبد القادر النجار: العراق في التاريخ، العراق المعاصر، / دار الحرية للطباعة بغداد 1982 : ص : 665. [67] - المصدر نفسه: الفصل المخصص للعراق الحديث : ص : 669. [68] - حقي الشبلي ، ذكرياتي في الفن والحياة، ملف خاص أعده أحمد فياض المفرجي : ملحق جريدة الجمهورية بغداد 19 آذار 1980 -ص : 30. [69] - محمد سيف:المسرح في العراق , تاريخه ، أزماته ، متغيراته ، مستقبله مرجع مذكور. [70] - المسرح في الوطن العربي / د. علي الراعي / عالم المعرفة : عدد : 25 - 1979 : ص : 203. [71] - المرجع نفسه : ص : 302. 1 - نفسه : ص : 308. [73] - د. عواد علي : المدخل إلى التجريب في المسرح العراقي / مجلة المسرح المصرية : عدد : 130- ص:50. [74] - حسب الله يحيى / موضوع الحرب في المسرح العراقي المعاصر / مجلة آفاق عربية، السنة السابعة نيسان 1982 - ص.326 [75] - حسب الله يحيى / المرجع نفسه، ص : 328. [76] - المرجع نفسه : ص : 328. [77] - عبد الخالق كيطان : "مسرح التسعينات في العراق" . w w w .masraheon.com. [78] - حسين بهجت :" مسرح التسعينات في العراق" w w w .masraheon.com . [79] - عبد الخالق كيطان " مسرح التسعينات في العراق" مرجع مذكور - [80] - نفســه. [81] - د. سعد إبراهيم عبد الواحد / مسرح العبث ما هو؟ ماذا بقي منه؟ ..www.masraheon.com [82] - يوسف عبد المسيح ثروت / دراسات في المسرح المعاصر-منشورات مكتبة النهضة بروت/ط1-1982- ص.103. [83] - المصدر نفسه ص 103. [84] - المصدر نفسه ص106. [85] - د. سعد إبراهيم هبد الواحد . مسرح العبث ما هو؟ ماذا بقي منه؟ مرجع مذكور. [86] - د. سامية احمد سعد / الاتجاهات الرئيسية في المسرح الفرنسي المعاصر /الأقلام –العدد .الأول- السنة الخامسة عشر- تشرين الأول 1979 ص6. [87] - المصدر نفسه ص 6. [88] - د. سمير سرحان / المسرح المعاصر ص 48. [89] - المصدر نفسه ص 49. [90] - قاسم محمد:"علاقة الممثل بالعرض المسرحي إخراجا و تأليفا" تقنيات تكوين الممثل المسرحي: ص : 94. [91] -المرجع نفسه : ص : 99. [92] - نفسه : ص : 102. [93] - نفسه : ص : 102.103. [94] - تطور الذهنية الإخراجية في المسرح العراقي: سامي عبد الحميد/ مجلة الأقلام: آذار نيسان 1987: ص: 15. [95] - المرجع نفسه : ص : 16. [96] - سعد أردش :المخرج في المسرح العربي المعاصر : مجلة الأقلام العدد السادس سنة 1980 : ص : 32-33. [97] - المرجع نفسه : ص : 33. [98]- نفسه.35 [99] - د عبد الرحمان بن زيدان : أسئلة المسرح العربي / ط/1 - 1987. ص : 38. [100] -د ضياء الخضير : الإخراج في المسرح العراقي / مجلة الأقلام : عدد : 2 - شباط 1990- ص : 33. [101] - المصدر نفسه : ص : 33. [102] - المصدر نفسه : ص :33. [103] - د. سامي عبد الحميد: " تطور الذهنية الإخراجية في المسرح العراقي"، الأقلام. نيسان:1987 - ص:22. [104] - د. ضياء الخضير : " الإخراج في المسرح العراقي "، مرجع مذكور، ص : 36. [105] - المرجع نفسه : 37 [106] - سامي عبد الحميد:" تطور الذهنية الإخراجية في المسرح العراقي" مرجع مذكور: ص : 25. [107] - نفسه : ص : 25 [108] - د. عوني كرومي :"حوار أثير السادة مع عوني كرومي" . W W W marsaheon .com [109] - د. عوني كرومي : " تجربتي مع المسرح"، مجلة الأقلام . عدد: 6-1980. ص: 199. [110] -المصدر نفسه: ص : 199. [111] - محمد باقر الحكيم : " مجلة العربي"، العدد : 444، نوفمبر 1975، ص : 10104 [112] - المصدر نفسه : ص : 104. [113] - أحمد شرجي :"مسرح المنفى" حوار مع نعمه السودانيwww masraheon.com 343 . htm 14/6/2004 [114]: المصدر نفسه. [115]- نفسه [116] - قاسم حسن:" من التجارب المسرحية في المنفى"18 حزيران 2004 www. masraheon.com 16 [117] - قاسم حسن: المصدر نفسه. [118] - قاسم حسن: المصدر نفسه. [119] - د. جواد الأسدي :" مسرح المنفى " www.masraheon .com .174 htm 2/2/2004 [120] - سعد سعدون :"الفن المسرحي العراقي في المنفى":تعددت مستويات الرؤى والخطاب واحد. www. Masraheon.com [121] - سعد سعدون :" الفن المسرحي العراقي في المنفى " المصدر نفسه . [122] - د. فاضل السوداني : "المسرح العراقي المتفاعل والعودة إلى الفردوس المفقود". www. Iraqi writer.com . [123] - د. فاضل السوداني :المصدر نفسه. [124] -نفسه. [125] - نفسه. [126] -قاسم مطرود : " الناقد والكاتب المسرحي ، حوار مع صوفية همامي" : www.masraheon .com/ htm 439. 8-11-2004
[127] - قاسم مطرود : " الناقد والكاتب المسرحي ، حوار مع صوفية همامي" المصدر نفسه. [128] - نفسه. [129] - قاسم مطرود : " الناقد والكاتب المسرحي ، حوار مع صوفية همامي"نفس المرجع السابق. [130] - د. عبد الرحمان بن زيدان :" أسئلة المسرح العربي" الطبعة الأولى ، 1987 ص : 126. [131] - صلاح الأنبا ري :" الرموز البصرية في نص مسرحية "للروح نوافذ أخرى"www.masraheon .com 282 htm [132] - مصري عبد الحميد حنورة :" الأسس النفسية للإبداع الفني في المسرحية" دار المعارف القاهرة ، ط1 – 1970 ص 53. [133] - المصدر نفسه ، ص : 109. [134] - د. حسين مروة :"حوار مع محمود أمين العالم :" عيون المقالات " عدد 11-1988 ص : 34. [135] - صلاح الأنباري"الرموز البصرية في نص مسرحية للروح نوافذ أخرى"282.htm.www.masraheon.com [136] - جمال عياد / المسرحية العراقية (للروح نوافذ أخرى) المخرج يؤثث الفراغ بتناغم حركة الممثل وتصميمات الإضاءة www.masraheon.com [137] - جمال عياد : المرجع نفسه. [138] Patrice pavis : Dictionnaire du théâtre ,Paris, Edition Sociales 1930, page 288 [139] - د. إبراهيم حمادة، معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية، القاهرة، دار الشعب 1971. ص 185. [140] -المصدر نفسه ص 186. [141] - سامية أسعد –الشخصية المسرحية –عالم الفكر . المجلد الثامن عشر، العدد الرابع 1988 . ص 119. [142] -- الدكتور عبد الرحمن بن زيدان "الكتابة الدرامية في تجربة قاسم مطرود-كوميديا سوداء بدلالات الواقع والذات-"www.masraheon.com. [143] - قاسم مطرود: الجرافات لا تعرف الحزن - مسرحية للروح نوافذ أخرى –منشورات اتحاد كتاب وأدباء العراق. ص39. [144] - المصدر نفسه. ص 40. [145] - المسرحية ص: 14. [146]- المسرحية ص: 26-27. [147] - المسرحية ص: 19. [148] - نفسه ص: 12. [149] - نفسه ص 34-35. [150] - ماري إلياس وحنان قصاب حسن –المعجم المسرحي- ص :269. [151] - مصرى عبد الحميد حنورة –م س-ص 240. [152] - المسرحية ص 37-38. [153] - نجيب طلال. المرأة والمسرح. البيان الثقافي، عدد 64 مايو 1989. ص: 7. [154] - يعقوب لنداو." دراسات فن المسرح والسينما عند العرب" ترجمة أحمد المغازي مطبعة الهيئة المصرية للكتاب 1972 ص: 124. [155] - فطيمة وهابي." صورة المرأة في المسرح العربي". الطبعة الأولى 1992. مطابع دار العلم دمشق ص: 17. [156] - خالد محي الدين البرادعي." خصوصية المسرح العربي". اتحاد كتاب العرب، 1987 دمشق ص: 366. [157] - قاسم مطرود الناقد والكاتب المسرحي/ حوار صوفية الهمامي. 08/11/2004.www.masraheon.com\439 htm [158] - مصري عبد الحميد حنورة. م.س ص: 122. [159] - د. سامية أسعد. الدلالة المسرحية. مجلة عالم الفكر. الكويت عدد 4 مجلد 10 يناير، فبراير، مارس 1980. ص: 69. [160] - توفيق الحكيم. فن الأدب ص: 147-148.نقلا عن مصري عبد الحميد حنورة,م س. [161] - المصدر نفسه ص: 150. [162] - عادل النادي. مدخل إلى كتابة فن الدراما. مؤسسات عبد الكريم بن عبد الله . تونس. ط 1/1987 ص: 38. [163] - المسرحية ص: 12. [164] - المسرحية ص: 11. [165] - المسرحية ص: 31. [166] - عماد الدين خليل. فوضى العالم في المسرح العربي المعاصر. الطبعة الأولى مؤسسة الرسالة/ بيروت 1989ص: 70 [167] - المصدر نفسه ص: 70. [168] - المسرحية ص:19- 20 [169] - المسرحية ص: 18. [170] - المسرحية ص: 24. [171] - المسرحية ص 28. [172] - المسرحية، ص 27. [173] - د. إبراهيم حمادة " معجم مصطلحات الدرامية والمسرحية" ص 102. [174] - نفسه، ص: 46 [175] - سعد أردش - المخرج في المسرح المعاصر - مرجع مذكور - ص: 140 . [176] - سامية أسعد : الدلالة المسرحية ، مرجع سابق ص: 87. [177] - إبراهيم حمادة - معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية، مصدر سابق ص: 62 [178] - المسرحية ، ص: 16 [179] - المسرحية ، ص: 31 [180] - المسرحية ، ص: 14 [181] - د. إبراهيم حمادة " معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية " ص: 182 . [182] - المسرحية ، ص: 36 [183] - فاروق عبد القادر – " نافذة على مسرح الغرب المعاصر"- دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع - القاهرة باريس / ط 1 ص: 1987 . [184] - المسرحية، ص: 37 [185] - Patrice pavice dictionnaire du théâtre P. 22 [186] - المسرحية ، ص 31. [187] - " البنيوية التكوينية ولوسيان كولدمان / بون باسكادي تعريب محمد سبيلا" / مجلة آفاق - العدد 10 يوليوز 1982 ص: 20 [188] -" كولدمان « الرؤية إلى العالم » جان دوفينيو / ترجمة حسن المنيعي" . المصدر نفسه ص: [189] - " البنيوية التكوينية في النقد الأدبي – ترجمة محمد سبيلا مؤسسة الأبحاث العربية 1984. ص 56. [190] -" البنيوية التكوينية ولوسيان كولدمان –ترجمة محمد سبيلا" - مجلة آفاق- العدد 10 . ص 23. [191] - د. محمد خرماش ." إشكالية المناهج في النقد الأدبي المعاصر" –ط 1.- نوفمبر 2001 ص 35. [192] - المصدر نفسه ص 36. [193] - المصدر نفسه. ص 37. [194] - المنهجية في علم اجتماع الأدب "لوسيان كولدمان" -ترجمة مصطفى المسناوي -1984 ص.17. [195] - المرجع نفسه .ص. 17. [196] - سامية أسعد : " الشخصية المسرحية"، عالم الفكر. م.س : ص : 124. [197] - د. عبد الرحمان بن زيدان - الكتابة الدرامية في تجربة قاسم مطرود"، كوميديا سوداء بدلالات الواقع والذات، م.س. [198] - المسرحية: ص: 17. [199] - د. إبراهيم حمادة : " معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية"، ص : 193. [200] - د. عبد الرحمان بن زيدان - الكتابة الدرامية في تجربة قاسم مطرود"، كوميديا سوداء بدلالات الواقع والذات، م.س. [201] - المسرحية: ص: 12. [202] - نفسه : ص : 27-28. [203] - د. عبد الرحمان بن زيدان - الكتابة الدرامية في تجربة قاسم مطرود"، كوميديا سوداء بدلالات الواقع والذات، م.س. [204] - المسرحية: ص: 32. [205] - المسرحية : ص : 30. [206] - د. عبد الرحمان بن زيدان - الكتابة الدرامية في تجربة قاسم مطرود"، كوميديا سوداء بدلالات الواقع والذات، م.س. [207] - د. عبد الرحمان بن زيدان - الكتابة الدرامية في تجربة قاسم مطرود"، كوميديا سوداء بدلالات الواقع والذات، م.س. [208] - المصدر نسه. [209] - المصدر نفسه. [210] - د. مصري عبد الحميد حنوره : " الأسس النفسية للإبداع الفني في المسرحية"، مرجع مذكور، ص : 237.
|
|||||||||||
![]()