حوار مع الكاتب والناقد المسرحي
قاسم مطرود:هناك بلاد عربية لم تعرف المسرح بعد!
حوار: عبد الله زايد

 


قدم قاسم مطرود للمكتبة العربية عددا من المنجزات الأدبية وخاصة للحركة المسرحية ، حيث قام بتأليف عدد من المسرحيات لعل من أهمها ''طقوس وحشية، ومسرحية للروح نوافذ أخرى، ومسرحية رثاء الفجر، ومسرحية الجرافات لا تعرف الحزن، وهناك عدد آخر من المنجزات تنتظر الطبع، كما أنه قام بإخراج عدد من المسرحيات منها مسرحية صرخة في وجه الذات، ومسرحية الاستثناء والقاعدة لبرتولد برخت، كما أخرج مسرحية مهرجان الدمى في سوق هرج. وقدمت المسرحيات التي قام بتأليفها على عدد من المسارح سواء في العراق أو الأردن، ولعل من أهمها مسرحية الجرافات لا تعرف الحزن، والتي تم عرضها في مسرح متحف روتردام العالمي في هولندا.

 ''الاقتصادية'' التقت بالمبدع العراقي قاسم مطرود، الذي أخذ على عاتقه دعم الحركة المسرحية بإنشاء موقع على شبكة الإنترنت، هو موقع مسرحيون

www.masraheon.com


- كيف تنظر للحركة المسرحية في الوطن العربي؟ وما أهم الصعوبات والعقبات التي تعترضها من وجهة نظركم؟


صعب التحدث عن الحركة المسرحية في الوطن العربي دون الفرز بين بلد وآخر. فهناك بلدان مازالت لم تعرف الحركة المسرحية بعد وبلدان قطعت أشواطا في هذا المضمار كمصر، تونس، العراق، وسورية وفيما يتعلق بالصعوبات والعقبات فهي تكمن من وجهة نظري في ثلاثة أبعاد البعد الأول أن تؤمن المؤسسات الرسمية بأن فن المسرح فن ذا أهمية في حياة الشعوب وإرساء القيم الإنسانية ومن خلالها تتم التوعية وتسهيل مهمات فناني المسرح بنشر الوعي الفني وتجذيره في حياة الشعوب، البعد الثاني مرتبط بالبعد الأول تماما الارتباط إذ يحتاج المسرح إلى دعم مادي كي يستطيع التواصل مع العصر، أما البعد الأخير فهو التخلص من الرقيب ذلك الجاهل دائما

 
- الدراسات والبحوث النقدية هل سايرت الحراك المسرحي في الوطن العربي؟


اطلعت على تقرير إحصائي يقول إن حجم الصادرات الثقافية في الوطن العربي تشكل نسبة 5 في المائة ومنها المسرح طبعا وهذا يعني أنها قليلة للغاية. وأنا على يقين هنالك العديد من هذه الدراسات ما زالت محفوظة في مجرات مبدعيها تنتظر المارد الذي يخلصها من سجنها.

المسرحيات التي قمت بتأليفها ما هي أهم ملامحها، وهل ركزت على موضوع محدد؟


أترك الإجابة على هذا السؤال إلى النقاد والقراء وأنت واحد منهم

- قمت بإنشاء موقع مسرحيون على شبكة الإنترنت، فما تطلعاتكم والأهداف المنشودة والتي تقف دافعا للاستمرار في هذا المشروع؟


عندما نتحدث عن الصعوبات والمعوقات هنا وهناك وعن وجود رقيب وصعوبة نشر نصوصنا وكتبنا لأنها تكلف تأتي هنا ثورة المعلومات وخدمة شبكة الإنترنت، حين وصلت إلى هولندا شعرت أن من مسؤوليتي إيصال المعلومة إلى رفاق الدرب في الكلمة والصدق والحب ومن هنا بدأت الفكرة هي إيصال ما لم يكن ممكن إيصاله في السابق إلى الأحبة ممن أخذوا المسرح طريقا وبالفعل استطعت وبفترة قصيرة جمع العديد من النصوص المسرحية والتي مثل العديد منها هنا أو هناك بعد أخذ موافقة مؤلفها كما أصبح ''مسرحيون'' المعين المهم للعديد من طلبة الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه. إذ لم يمضي يوم إلا وأتلقى العديد من الرسائل التي تسألني عن مصدر معين أو محور مسرحي تريد الاشتغال عليه